سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أبو بكر إبن الأعظمية - مات جلال الطلباني دون إجلال وتقدير.



نبض العروبة المجاهدة للثقافة والاعلام

لقد مات جلال الذي يحمل الاسم اللامع بالعمالة انه العميل الأول بين العملاء وكان من الأسماء المتقدمة في قوائم من كانوا على رأس اللاهثين لاحتلال العراق والذي جاء على ظهور دبابات المحتل الامريكي والذي عرف بعمالتة للاجنبي طيلة فترة حياتة وعاش يتنقل على الجبال المحاذية لجبال شمالنا الاشم في كردستان العراق بصفة مخرب وعميل وقضى حياتة حاملا هذه التسمية متامرا على العراق العظيم لسنوات طويلة ولحين إعطاء الحكم
الوطني بقيادة الشهيد صدام حسين رحمه الله الحكم الذاتي لشغبنا الكردي,
لقد لفت جنازة  الطلباني بعلم لا يمثل دولة العراق وهذا هو استحقاق كل عميل كما تلف جيفة عملاء إيران التي تنقل لطهران بعلم مليشياتهم التي لا تمثل أي دولة وهذا هو استحقاق كل عميل وكل من يتآمر على العراق وشعبة الابي لقد لف بعلم لا يمثل أي دولة ولم يلف بعلم العراق الذي يلف بة الشهداء والمدافعين عن حياض الوطن لا غير
فالعلم العراقي علم أبناء الوطن الواحد ولا يحملة غير ابنائة الغيارى انه علم الشهداء وعلم العراق للذين ضحوا بدمهم وأرواحهم لاجل الوطن بالدفاع عن البوابة الشرقية في قادسية صدام المجيدة وعلم العراق غالي ولن يلف به عديمي التاريخ ورخيصي النفس وعلم العراق لابنائه الوطنيين وليس للذين قضوا حياتهم وعمرهم يأكلون ويسرقون بخيرات العراق وعلم العراق غالي على قلوبنا.
لقد قضى جلال حياتة دون ان يسجل التاريخ له أي خدمة تذكر كما يسجل المخلصين للوطن من منجزات واعمار والحفاظ على شعبه لقد غدر بهم بدل ان يحافظ عليهم ليعيشوا بامن وامان ان ما قدمه جلال هو  السكوت والعمل على تسلم رئاسة السلطة والدولة حاملا شعار لا اسمع لا اتكلم لا ارى اخرس اللسان في أثناء ترأسة من أجل خدمة الفرس على الأرض لتمددهم وخدمة الصهيونية كاسياد له هذا هو حال جلال الذي مات دون أجلال وتقدير لقد عاش جلال اسود الوجه ومات اسود الوجه وذهب كما ذهب الجلبي إلى مزايل التاريخ عاش ومات دون تاريخ يذكر إلى جهنم وبئس المصير

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018