سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الدكتور احمد الياسري - مرجعية النجف والمخابرات البريطانية.

                      
كثر الحديث في وسائل الاعلام عن تعيين مرجعية السيستاني من قبل المخابرات البريطانية . وتستند الأحاديث الى معلومات نشرها ( اسماعيل مصبح الوائلي) بستة حلقات تحت عنوان (انا والسيستاني كتاب مفتوح) .وعلى الرابط التالي الحلقة الاولى منها :https://groups.google.com/forum/m/#!topic/baghdadcafe/AqcCwsUeuj4
والتي تتضمن معلومات ليس عن السيستاني فقط . بل عن فضائح ابنه محمد رضا سمسير تهريب البترول .
فمن هو اسماعيل مصبح الوائلي الذي يمتلكه هذه المعلومات  .؟.
المذكور كان احد طلاب الحوزة ومن مقلدي محمد الصدر والد مقتدى.  كان معمم لكنه ترك العمامة واصبح أحد مرافقي الصدر . ويبدو ان ذلك بتوجيه من الصدر لتكليفه بمهام سرية ربما العمامة تجلب الاشتباه عليه . وقد تأكد ذلك عندما كلفه بمهمة تهريب جعفر محمد باقر الصدر  الى ايران لكي يفتح له مكتب هناك .ونفذ المهمة بعد ان استدرجه.من مكان سكنه لدى ( حسين اسماعيل الصدر ) في الكاظمية حيث يعيش عنده كونه زوج شقيقته .
  من خلال اعتماد الصدر عليه وقربه منه فقد اصبح موضع

أسراره . واطلع من خلال هذه العلاقة على اسرار الصدر ومقتدى والمراجع الأخرى وخاصة السيستاني الذي كان يكرهه الصدر ويصف مرجعيته ب ( المرجعية الصامته ).لذلك عندما يكتب فانه يذكر حقائق .
بعد وفاة الصدر انشق عن مقتدى ( محمد اليعقوبي) الذي كان من اكبر مقلدي والده سنا واعلن مرجعيته. وبعد الاحتلال أسس ( حزب الفضيلة) ومن بين أعضاءه ( محمد مصبح الوائلي) الذي تولى منصب محافظ البصرة . وهو شقيق اسماعيل . وبهذا اصبح اسماعيل على خلاف مع مقتدى ايضا وهدده بتسجيل (فلم) كشف فيه انحرافاته وتجاوزاته وهو يعرف ذلك تفصيليا . ومن هذآ يظهر ان المعلومات التي ينشرها اسماعيل هي دقيقة . وما ينشر مستندا عليها هو دقيق ايضا. .
اما موضوع دور المخابرات البريطانية في تعيين او المساهمة والتأثير في تعيين المرجعيات فهي حقيقة عبر التاريخ حيث كان دور السفارة البريطانية في بغداد وبالتنسيق مع شاه ايران معروف في قضية تعيين محسن الحكيم كمرجع وفضل على منافسه بعد ان اخبر السفارة البريطانية  ان اصله فارسي وليس عربي حيث انهم كانوا لا يريدون مرجعا عربيا . وحول هذآ الموضوع يحتفظ السيد صاحب نصر الله سادن الحضرة الحسينية في كربلاء بنسخة من الرسالة حيث حصل عليها من احد مراكز البحوث في باكستان حيث اخبرني بذلك في مرحلة اعدادي رسالة الدكتوراه التي يتضمن احد فصولها عن الأحداث في النجف .وكان في نيته نشرها بكتاب يصدره عن اسرار المرجعية . علما ان محسن الحكيم استمر بعلاقات مع شاه ايران ويتبادل معه الرسائل والهدايا . وانسحبت علاقته هذه على موقفه من الخميني طيلة وجوده في النجف حيث انه لم يزره او يلتقي به . 
لقد تكرر دور بريطانيا في تعيين علي السيستاني من خلال مؤسسة الخوئي التي كان يديرها بعد وفات الخوئي ابنه مجيد. حيث جرت مساومة السيستاني بان يترك تسلم اموال.       ( الحقوق الشرعية) اي الخمس والزكاة التي هي اموال المؤسسة . وعند ذاك يعمل مجيد مع المخابرات البربطانية على تنصيبه كمرجع أعلى . وقد تم الاتفاق وتحقق تنصيب السيستاني الذي فضل المنصب على الاموال التي هي من حق الفقراء وطلاب الحوزة .
من هذآ العرض نؤكد ان ما ورد من معلومات في المواضيع التي تنشر حول دور المخابرات البريطانية من خلال مؤسسة الخوئي في تنصيب السيستاني هي  حقائق ثابته يعرفها كل  المراجع وطلاب الحوزة  . وان نقل السيستاني الى لندن خلال اقتحام النجف كان الهدف منه عدم احراجه وهو موجود فيها مما يتطلب منه اصدار فتوى للدفاع عن المدينة والا ضعف تأثيره بين أوساط مقلدية بشكل خاص والشيعة بشكل عام .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018