سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أ.د.كاظم عبد الحسين عباس - فناء العملية السياسية الأحتلالية في العراق حتمي وقريب ان شاء الله .


    مرور أربعة عشر سنة على المنتج الاحتلالي الامريكي الصهيوني الفارسي للعراق في شقه المدني دون أن يكتب له أي نجاح أيجابي بل نجاحه فقط في انتاج الكوارث ( النجاح
السلبي ) التي أدت الى استشهاد قرابة مليونين ونصف المليون عراقي لحد الان وما زال الموت المجاني لا مؤشر لانتهاءه وأضاعت ترليونات الدولارات التي كان بالامكان بناء وطن متطور كاليابان واميركا والمانيا لو انها استثمرت ولم تهدر وتسرق وتنهب من المحتل ومن موظفي المحتل الذين جاء بهم لانجاز مهمات ( النجاح السلبي ) للعملية السياسية, هذا الفشل المركب والمتراكم عبر هذه السنوات العجاف الطويله يعني أمرا واحدا :
 ان العملية السياسية الاحتلالية الى زوال وفناء حتمي وامتدادها لزمن أطول ليس له سوى هدف واحد هو رفع كلفتها السلبية من قتل وهدر للمال العام وتخريب للبلاد وللعباد.
  وبين الأقرار بارادة الله النافذة في اسقاط الباطل والظلم والطغيان والعدوان وبين ما توفر من أمكانات أسطورية لانجاح العملية السياسية تتمثل في الاموال الطائلة التي لم تقتصر على عائدات النفط الخرافية التي تضاعفت مئات المرات بعد سنوات غزو العراق بل تعدتها الى قروض ومساعدات العشرات من دول العالم الغربية والشرقية والعربية والحماية الكونية لعناصر السلطة المسلطة بقيادة أميركا وايران والكيان الصهيوني وبريطانيا وغيرها فلم تفضي الا الى الفشل المعيب والمخزي للاسباب التي تتداخل مع ارادة الله سبحانه بافشالها :
  لن يتوفر للعملية السياسية الاحتلالية المخابراتية المجرمة أكثر مما توفر لها لانجاحها ولم تنجح الا بالفشل والخذلان والخيبة والفساد المعيب المخزي. وعليه فانها تأكل الان نفسها وتعتاش على الظلم والعدوان وتسير الى مزيد من الغرق في محطات الفشل والفساد المالي والاخلاقي والاداري.
  لأنها :
 تأسست على باطل لن يرضاه شعب العراق مهما زاد عدد الخائضين في بركه الاسنة.
 قتلت شعبنا وحبسته وهجرته وشردته حتى وصل عدد شهداءنا الى رقم ما بلغته أية عملية غزو واحتلال سابقة حتى التي امتدت لاكثر من مائة سنة.
 ضيعت أموال العراق الطائلة التي كان بالامكان لو قدر لها أن تستثمر استثمارا سليما أن تهدم العراق القديم وتبني محله عراق عامر مثل عمران واشنطن وبرلين وطوكيو ودبي مثلا.
  أعتمدت في تسيير شؤونها على القتلة والمجرمين والجواسيس والخونة فاقدي القدرات وعديمي المعرفة والدراية والمسيرين من قبل الاجنبي  وهم مرتزقة شرهين للمال والزنا والانحراف والشذوذ.
  لم يبق أمام أميركا ومن يساندها الا الاقرار بالفشل وايقاف ماكنة الهلاك لشعب لا يستحق الهلاك بل يستحق حياة حرة كريمة و لوطن لا يستحق الاغراق في الدمار بل يستحق الزهو والسباحة في أنهار الجمال والاباء والشموخ.
 لم يبق أمام أميركا ومن والاها وساندها الا العودة لاحرار العراق من العلماء والخبراء والضباط الاكفاء لانقاذ قطرة قد تكون تبقت في جباههم ووجوههم قبل انقاذ العراق الذي سيتم بعون الله شاء من شاء وأبى من أبى.

كاظم عبد الحسين عباس
نبض العروبة المجاهدة للثقافة والاعلام 

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018