سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

د. أبو مصطفى الخالدي :جرائم حكومة العبادي تتواصل من الموصل إلى القائم


(( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ))

        الصفة التي تجمع كل أحزاب السلطة التي شرعها الاحتلال وسلطهم على رقاب شعبنا هي الإرهاب والإجرام بكل أصنافه وتشهد لها ساحات العراق ولبنان والسعودية والكويت وإرهابهم موثق دولياً لكن لم يجد الاحتلال مطايا وساقطين غيرهم لامتطائهم في رحلته لتدمير العراق والأمة والثأر من الشعب العراقي .


ومن أحقر هؤلاء وأكثرهم خسة واجراما وعلى رأس القائمة هو حزب الدعوة الإجرامي فكانت مكافئته ان يسلم السلطة لأكثر من عقد وخلال سنوات حكم هذا الحزب المجرم ارتكب العديد من الهجمات العسكرية واسعة النطاق على المحافظات ذات الغالبية السنية، وعلى بعض مناوئيه السياسيين من الشيعة، وقد قامت قطعاته الطائفية بارتكاب جرائم القتل العمد، والإبادة الجماعية، والسجن التعسفي، والتعذيب الوحشي، والاغتصاب، والتهجير القسري، والتفرقة العنصرية على أساس مذهبي وعرقي وقومي، وعشرات الأفعال اللا إنسانية الأخرى المخلة بالشرف والكرامة وأذاقوا شعب العراق بكل أطيافه أصناف الإرهاب والإجرام وما أن ينفذوا جريمة يندى لها جبين الإنسانية ويأنف عن ارتكابها اشد الحيوانات ضراوة حتى يعقبها فوراً بجريمة أخرى لم يشبع من دماء العراقيين فسمت حكمهم مواصلة سيول من الدم لم تتوقف ولم تجف حتى تسيل أخرى.


ولن تمحى من الذاكرة جرائمهم ومجازرهم مهما طالت السنون  فالقائمة تطول .. فللدم العراقي ولي امر  لا ينسى ولن يتنازل فدمنا غالي لا يرخص إلا ليروي الأرض أو ليصون الكرامة والعرض ،  فلن ننسى مجزرة الزرقة والفلوجة والحويجة ودم أتباع المرجع محمود  الصرخي والرمادي وحديثة وجامع مصعب بن عُمير في محافظة ديالى ومجزرة جامع سارية ومجزرة الحويجة ضد المعتصمين العزل التي  هزّت مجزرة الحويجة أصحاب الضمائر الإنسانية في العراق والعالم العربي، لكن المجتمع الدولي سكت عنها ولم يُعرْ بالاً إلى نحو سبعين شهيدا راحوا ضحية لوحشية حكومة حزب الدعوة الاجرامي وشهوته المفتوحة للدم العراقي ، لتلحق بها جرائم تسليم خمسة محافظات بالكامل لتنظيم داعش ليؤسس لمرحلة كانت الأخطر والأقسى في تاريخ العراق ليشرعوا تدمير هذه المدن والمساس بنسيج العراق الاجتماعي والتأسيس لتقسيم العراق طائفياً وعرقياً وسرقة أمواله ورهن مستقبل الأجيال القادمة ، ومسلسل مجازر هذا النظام لن تنتهي وتتوقف فهو يعتاش على هذه الدماء ، وتأتي جريمة القائم باستهدافهم سوق شعبي مكتظه بالناس المدنيين العزل لتصل حصيلة الضحايا إلى أكثر من 160 شهيد صاحبه صمت مخجل عربياً وعالمياً وتأتي هذه المجزرة في ظل مجازر يوميه تستهدف المدنيين في الموصل بحجة استهدافهم لمقاتلي "داعش" ، ولن تنتهي هذه الجرائم إلا بكنس هؤلاء الحثالات الإجرامية وتطهير العراق منهم ولن يكن ذلك سلمياً فهؤلاء كالصراصير علاجهم اجلكم الله "النعل" .

ولكي لا أطيل على القارئ الكريم أضع هذه الفيديوهات التي تبين جرائم هذه الحكومة المجرمة كدليل لا يقبل الشك ...

https://www.youtube.com/watch?v=FtZxHpRaVto

https://www.youtube.com/watch?v=JvYI3F857o0

https://youtu.be/HTCBxo-y-Uo

https://www.youtube.com/watch?v=SfblM_FcefE

https://www.youtube.com/watch?v=ONGAyQUgTKM

https://www.youtube.com/watch?v=DVJ98fGy-Bo

https://www.youtube.com/watch?v=nM6QV9TEo0A

https://www.youtube.com/watch?v=VcpVS7J-Rks


http://www.youtube.com/watch?v=wceP7mTzCm8

http://www.youtube.com/watch?v=0t1ISHF5zd4

http://www.youtube.com/watch?v=HpFui1AQuac

http://www.youtube.com/watch?v=9Tzavdh8hRU

http://www.youtube.com/watch?v=EOk-4yHwxkI


http://www.youtube.com/watch?v=UlROg9DYnew


د. أبو مصطفى الخالدي
لجنة نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018