سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(موقف نبض العروبة المجاهدة للثقافة والاعلام ) التشييع الايراني غطاء للاحتلال والعدوان


أ. د. كاظم عبد الحسين عباس 

   أن منح المذهب سلطات وحقوق مادية عابرة لحدود الدول من غير جواز سفر ولا تأشيرة دخول ولا موافقات بروتوكولية على اقل تقدير هو سياسة ومنهج وخطط استعمار واحتلال للدول وهيمنة وعدوان على الشعوب تختبئ وتتستر بصلة وشراكة لم تعبر في أصلها وجوهرها مبادئ علاقات روحية ووجدانية بعيدة عن السياسة المجردة من الأخلاق والقائمة على روح التوسع والاحتلال والهيمنة والطغيان الدموي.
  وليس أمامنا من بد لوصف هذه السياسة المذهبية على أنها استعمارية إمبريالية ورائدتها الأولى في عالمنا هي دولة خميني في إيران للأسباب التالية:
   أولا: لأنها سياسة توسع لحدود الأرض القومية الفارسية وإمبراطورتيها القومية طبقا
لدستور إيران.
 ثانيا: أن هذا التوسع تفتضيه وتحركه دوافع مادية واقتصادية تتمثل مؤونة وغذاء الإمبراطورية الفارسية ونسغ إدامة سعتها الجغرافية وقوتها الاقتصادية وتسليحها ...الخ وهذه الاعتبارات كلها تقع في توصيف الاحتلال والهيمنة والجشع الإمبريالي الصرف الخالص الذي لا جدل فيه ولا غبار عليه.
 ثالثا: بما أن سياسة التوسع باسم المذهب تمارس عمليا ضد شعوب ودول إسلامية فهي بالتالي لا صلة ولا علاقة لها بالدين الإسلامي لان من يقع عليهم حيفها وأذاها ودميتها هم قوم مسلمون قبل أن تصير إيران مسلمة بل انهم هم من فتح بلاد فارس بمعارك فتوحات إسلامية تاريخية مشهودة لولاها لظلت فارس تعمه في ظلمات الكفر وتتدفأ بنار المجوسية. أن استهداف أرواح وأراضي وممتلكات تعود لشعب مسلم تتعارض وتتقاطع مع أحكام الإسلام وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم وبالتالي فنحن لسنا إزاء سلطة دين روحية ولا نوع من الفتح المرتبط بإبلاغ الدين وإيصال أنواره بل نحن إزاء إمبراطورية إمبريالية واحتلال وعدوان إمبريالي مذهبي وبتعيير أدق (إمبريالية تتستر بالمذهب)، 
   أن ما نطرحه ليس فلسفة اتهام مجردة بل أن ما أقدمت عليه إيران خميني وعقيدة دولة الولي الفقيه الغاشمة من احتلال للعراق وسوريا ولبنان بتعاون وحماية أمريكية تارة وروسية تارة أخرى وبتعاضد أهداف معلن وبتحالفات عسكرية أيضا معلنة ويعضها خفي مضموم يؤكد ما نقوله وندعو إلى أدراكه نظريا وعمليا
  أن إيران المتسترة بالتشييع الصفوي الفارسي تغطى مقومات عدوانها ومقومات قوتها بنهب ثروات العراق النفطية والمعدنية وتقف أهمية بل استراتيجية أرض العرب وما فوقها وما تحتها ومواردها البشرية والمائية والشمسية المتميزة والمتفردة في قمة اهتمامات الغول الفارسي المستقي بجميع أعداء العرب وأولهم الإمبريالية والصهيونية
  إيران المتدينة بدين خميني ببساطة متناهية دولة إمبريالية بسياسة ذات عباءة وثوب مذهبي والعرب ارض وموارد هدف احتلال أول لها.






التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018