سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

خالد الشيخ - البعث درع الأمة ومستقبلها.



أثبت واقعنا الأليم أن الأمة تحتاج بعثها. شاءت الأقدار أن يكون للأمة حارسها، لم يكن البعث مسمى في مفردات تراثها ولا حالة طارئة في تاريخها، بل التاريخ نفسه، وإن تكالب العالم كله ليضيع بعض معالمه الآن على البوابة الشرقية للأمة.

إنه البعث التاريخ والجغرافيا، إنه المشروع المقاوم، إنه الحياة القادمة من عراق أنهك في ملاحم البطولة والفداء. إنه السور الذي تهدم فاجتاحت جيوش فارس عواصم وانتهكت كرامات، وغيبت الحضارة، وسعرت الفتن.
هل من عاقل يعترف؟ هل من حاكم يتخلى عن قصر النظر والأنانية ويدمغ كلمة الحق. 
لم يطلب البعث الاعتراف بالجميل فهو يقاتل وجوداً عن ماضٍ عريق وعن حاضر يحتضر ومستقبل مشرق. 
مشروع البعث هو استراتيجيا الجغرافيا والتاريخ، ألم يحن للحكام أن يتخلوا عن الأنانية وقصر النظر ويصيروا بعض روح الامة ؟ 
ألم يحن لكلمة تخترق صمت حكام سدوا أبوابهم آملين أن ما يجرى لن يطالهم وهم في وهم وسراب ؟
إن مشروعاً لدعم العراق عراق المقاومة والبعث، لن يفضي إلى دعم العراق أولاً، بل إلى الدفاع عن حاضرهم ومستقبلهم، مستقبل أوطانهم وأنظمتهم.
لقد أثبتت التطورات المتلاحقة الأمنية والعسكرية، إن القادم لن يرحم متخاذلاً، ولن يرحم جاهلاً بجغرافيا السياسة، وأن الريح الصفراء سوف تصفر في بلاط القصور وبقوة حقد التاريخ الفارسي.
لا يطلب البعث اعتناق مبادئه ولا التوافق على مشروعه، فكلتا الحالتين، في أعين وقلوب الملايين، البعث يطلب الدعم ليدافع عن كرامة الأمة وبقاء الأوطان، وحتماً بقاء مستقبلكم السياسي، فالبعث مشروع مقاوم مستمد من وعي التاريخ لحاضر مأزوم ونحو مستقبل دفع لأجله ملايين الشهداء.
البعث مشروع أمة وليس شيء آخر. فاعبروا الشرخ الذي خلقتموه والخطيئة التي ارتكبتموها ومدوا البعث بمقومات رباط الخيل ليطرد عنكم شبح كسرى ورستم وزرادتش والا فلا عاصم لكم من الطوفان .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018