سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الدكتور عبد المجيدالرافعي نائب الأمين العام لحزب البعث ورئيس حزب طليعة لبنان لوفد من حركة فتح: طريق الوحدة العربية كان ومازال الطريق إلى فلسطين




استقبل رئيس “حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي” ونائب الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي الدكتور عبد المجيد الرافعي، في دارته في طرابلس، وفدا قياديا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في لبنان ضم أمين سر إقليم لبنان رفعت شناعة، المسؤول عن منطقة الشمال أبو جهاد فياض، قائد الأمن الوطني أبو عماد الوني، عضو
قيادة منطقة صور محمد البقاعي، وأعضاء من القيادة. شناعة وأكد شناعة خلال اللقاء “أن زيارة الدكتور الرافعي هي للاطمئنان على صحته وتحيته على مواقفه النضالية القومية والوطنية ووقوفه إلى جانب قضية فلسطين. فنحن ننظر إليه كمناضل فلسطيني أيضا وكمرجعية كبيرة بدأت علاقاتنا به منذ الستينات عندما كنا نستظل بمواقفه المشرفة مع القضية الفلسطينية، وهذا ما صرنا نعيشه أيضا مع بدايات حكم حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق الذي لم يتوان طوال فترة قيادته لهذا القطر، عن الاهتمام بشعبنا الفلسطيني ودعم قضيتنا العادلة بالدم والمال والسلاح”. اضاف: “اننا نسعى إلى توحيد الصف الفلسطيني فوحدتنا أقوى من الطائرات والصواريخ، وقوتنا هي في إرادتنا الوطنية الصلبة وسلاحنا الأبيض ، فمعركتنا في الداخل آتية وستكون شرسة لأنها تمثل معركة إرادات يتطلب النجاح فيها استنهاض وضعنا الداخلي والمعالجة الجذرية له”.
من جهته، اكد الدكتور الرافعي “أن قضية فلسطين تجري في دمنا وعروقنا وفكرنا وأجسادنا، وكل ما أتمناه في هذه الدنيا ألا نرحل عنها إلا ونكون جميعنا نصلي في رحاب المسجد الأقصى بعد تحريره من رجس الصهاينة، وأن هذا التحرير لن يتم من دون توحيد القوى الفلسطينية وتوحيد الإرادة العربية حول فلسطين وقضيتها. فطريق الوحدة العربية كان ولم يزل هو الطريق إلى فلسطين، وكلما تقربنا من فلسطين كلما زادت إمكانات وحدتنا، وسنبقى حتى الرمق الأخير نردد ونقول عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر”. وأضاف: “أن أبناء طرابلس تربوا على حب فلسطين التي قال فيها القائد المؤسس ميشال عفلق: لا ينتظرن العرب المعجزة، فلسطين لن يحررها إلا الكفاح المسلح. وهذا ما يجب أن يترجم على أرض الواقع ، فلا سبيل للخروج من حالة الانقسام والتشرذم سوى في الوحدة لأنها الطريق الأسلم والأقصر لإستنهاض الهمم وتوحيد الصف والتوجه نحو التحرير”. وكان الدكتور الرافعي استقبل في منزله أيضا وفدا من “الحراك الشعبي الفلسطيني” في الشمال برئاسة علي عوض الذي قدم اليه “درع وفاء وتقدير لمواقفه الوطنية والقومية المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018