سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أبو محمد عبد الرحمن...الفوضى (الهلاكة) في الوطن العربي: أحداثها ومظاهرها


على اثر عدوان تموز على لبنان عام ٢٠٠٦
صرحت مستشارة الخارجية الأميركية حينها
كونداليزا رايس من بيروت أن منطقة الشرق الأوسط سوف تشهد فوضى خلاقة تمهد لشرق أوسط جديد، أي إعادة تموضع وصياغة جديدة لسايكس بيكو!!!!!

والمتتبع لسير الأحداث يرى أن الأحداث المفتعلة التي شهدها وطننا العربي و الممهدة لما يسمى (الربيع العربي، سايكس بيكو ٢) أو (الفوضى الخلاقة) بدأت فصولها عندما اطيح بشاه إيران والمدبر من المخابرات الأميركية والبريطانية والفرنسية واستبداله برجل دين معمم (الخميني)الذي
قضى فور وصوله لطهران على كل من عارضه ،حتى المقربين منه من علماء دين لهم وزنهم واعتبارهم في إيران كمرجعيات معتبرة لدى الجمهور الإيراني والذين رفضوا
المضي قدما بمشروع ولاية الفقيه التي تتعارض والفقه الجعفري الاثني عشري !!! 
وما استتبع لاحقا من تكوين جيش رديف تحت مسمى الحرس الثوري لغايات انكشف الهدف منها في السنوات السابقة  والحالية. واعلانهم صراحة بتصدير الثورة إلى دول الجوار العربي وترجموا ذلك بالعدوان السافر  على العراق والموثق لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واستمر العدوان الإيراني ثماني سنوات وانتهت بهزيمة إيران
بعكس توقعات مخططوا سايكس بيكو الجديد !!!
إذا لا بد من سقوط البوابة الشرقية كهدف استراتيجي لاستكمال مؤامرة سايكس بيكو ٢ المتحالف مع الفرس وصولا للفوضى الخلاقة المنشودة
في الوطن العربي وإحداث شرخ في نسيجه الاجتماعي واحكام السيطرة عليه بمشاركة فارسية وتحقيق حلمين رئيسيين:
*دولة إسرائيل العظمى محاطة بدول عربية مقطعة الأوصال ومدمرة ومنهارة ومفككة
ومتناحرة فيما بينها
*تحقيق الحلم الفارسي باستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية والمضي في التمدد والتغول و التوغل والسيطرة والهيمنة على الأقطار العربية.

إذا كان لا بد لنا من هذه المقدمة للإضاءة على مستجدات وضع الأمة العربية الراهن وبعد سبع سنوات عجاف من الفوضى الخلاقة في ما يسمى (الربيع العربي) الذي عصف في اقطار عربية

عدة واتت بعكس توقعات الشعب العربي
الذي منٌَ النفس بربيع موعود يعيد الاعتبار
للإنسان وينتقل به إلى الحداثة وإلى مفاهيم
سياسية حضارية تؤسس لمجتمع عربي معاصر يواكب التطور العالمي ويمنح الرفاه للمواطن العربي من تعليم وفرص عمل واستشفاء وسكن وطرقات ومواصلات وكل أسباب الرقي والتقدم !!!! 
طبعا ليس هذا ما يعمل إليه مخططو 
سايكس بيكو ٢ بل العكس تماما وكما اوردنا
في المقدمة الهدف تدمير كل مقومات ومرتكزات الدول العربية ونسف الطموح
العربي التواق إلى الوحدة العربية وما نراه
خير دليل .

في ضوء هذا الوضع تلوح في الأفق حلول مفترضة (سلبية او ايجابية)  لأزمات منطقتنا العربية

خصوصا بعد تولي دونالد ترامب سدة الرئاسة الأميركية ونهجه المثير للجدل
ولكننا نحاول التقاط ما يطرح من حلول
والإضاءة عليها.
تصريحات ترامب الانتخابية و امتعاضه الشديد من الإدارة الأميركية السابقة في سياستها المتهاونة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي أدى إلى تعاظم الدور الروسي والايراني على حساب مصالح امريكا العظمى.وشجبه لمعاهدة لوزان .

إلا أنه أعرب عن قلقه "من دور إيران كدولة راعية للإرهاب".

وتوصلت إيران يوم ١٤ تموز ٢٠١٥ إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية "٥+١" (الصين وروسيا وأميركا وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)، يحظر بموجبه على طهران تنفيذ تجارب صواريخ باليستية لمدة ثماني سنوات.
كما يقضي الاتفاق بتقليص قدرات برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، ودخل الاتفاق حيز التطبيق في كانون الثاني ٢٠١٦.
وأصدر مجلس الأمن الدولي في ٢٠١٥ القرار ٢٢٣١ بعد أسبوع واحد من توقيع إيران اتفاقيتها النووية، الذي يقضي بمنع تجارب الصواريخ الباليستية بما في ذلك تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.

أما فيما يتعلق بمواقف الدول الخليجية الفردية، ثمة تباينات واضحة فيما بينها تجاه اتفاق لوزان النووي الأخير، حيث سارعت الإمارات والكويت وقطر والبحرين للترحيب بهذا الاتفاق، أما الموقف السعودي فقد غلب عليه التوجس الصريح في بداية الإعلان عن الاتفاق، ثم حدث تحول في الخطاب الرسمي السعودي إلى القبول المشروط حيث أكدت الحكومة السعودية خلال اجتماعها في ٢٥ نوفمبر الماضي أنه إذا توافرت حسن النوايا فيمكن أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الإيراني، وأن التوافق بين دول الخليج حول إيران والثورات العربية والملفات الإقليمية، بل والوحدة الخليجية غير قابل للتحقق في بعض الأحيان، وهو ما برز في التنافس القطري الإماراتي خلال الثورة في ليبيا، أو التنافس القطري – السعودي في سوريا أو امتناع الكويت عن المساهمة بصورة جدية في قوات درع الجزيرة أثناء تفاقم احتجاجات البحرين، أو خروج سلطنة عمان عن القاعدة من خلال العلاقات الوثيقة مع طهران.


   تأثيرات الاتفاق النووي الإيراني الغربي على دول الخليج


أن ثمة مبعث قلق بعض دول الخليج يتمثل في تركيز الاتفاق على المصالح الأمريكية دون مراعاة هواجس دول الخليج، لاسيما فيما يتعلق بتعاظم نفوذ إيران دون ضمانات لأمن دول مجلس التعاون الخليجي، أي أن ثمة تخوفات خليجية بأن يكون هذا الاتفاق غير قاصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يشمل ملفات إقليمية تعتبرها أحد الأوراق الرئيسية سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو اليمن تم التباحث بشأنها في المباحثات السرية، بما يمنح إيران أدوار تدخليه متزايدة في الملفات الإقليمية، ويمنح الاتفاق طهران هامشاً أكبر للمناورة، وأن أبرز تأثيرات هذا الاتفاق هو تجنب "سيناريو الجحيم" الناتج عن نشوب حرب إقليمية دولية، إذ تجد دول الخليج نفسها مضطرة للاستعداد لاحتمال اندلاع حرب في المنطقة لا تريدها، في ظل التصعيد المتبادل بين إيران من ناحية والولايات المتحدة و(إسرائيل) من ناحية أخرى، على نحو كان يوحي بقرب استعدادات لتوجيه ضربة عسكرية لطهران، على اعتبار أن دول المجلس ستكون أحد الأطراف الرئيسية المتضررة من الحرب اقتصادياً وسياسياً وبيئياً، علاوة علي أن واحداً من السيناريوهات المحتملة بشأن التوقيع على هذا الاتفاق هو خسارة دول الخليج لهدف رئيسي لها وهو الإسراع لإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، بحيث بات ممكناً التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، بعد تراجع أو تضاؤل إمكانية توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، والتي كانت وشيكة قبل عدة أشهر، بما يجعل دور هذا الاتفاق هو تفكيك التحالفات الإقليمية في سوريا، بحيث تصبح إيران الضامن الإقليمي لأي اتفاق يتم التوصل إليه لتسوية الصراع الداخلي السوري، ويساندها روسيا باعتبارها الضامن الدولي.


ولا يسعنا الا استعراض عدداً من الرؤى الاستشرافية لطبيعة سياسات دول الخليج في مرحلة ما بعد توقيع الاتفاق النووي الغربي، والتي كان من أهمها استمرار دول خليجية خاصة السعودية والإمارات في نهج عدم إتباع سياسات إقليمية تتماشى كلية مع الخطوط العريضة لاستراتيجية الولايات المتحدة، ، علاوة علي وجود اتجاه يحث على أهمية تنويع التحالفات الدولية للدول الخليجية عن طريق إقامة علاقات أوسع مع روسيا وفرنسا كوسيلة لموازنة التقارب الملموس في العلاقات الأمريكية – الإيرانية، بالإضافة إلى تطوير الأطر التنظيمية الخليجية وذلك بتطوير القدرات الذاتية الخليجية بشكل تدريجي من خلال تطوير قوة درع الجزيرة وتنمية قدراتها وتعديل مهامها لتعمل كقوة تدخل سريع لتأمين الأهداف الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، على نحو ما برز في حالة احتجاجات البحرين، وهناك نقطة مهمة جدا وهو سعي دول الخليج لامتلاك برامج نووية خليجية حيث برزت دعوات في الصحف الخليجية والعربية التي تمولها دول خليجية للتجهيز للمشروع النووي السعودي والإماراتي، لموازاة المشروع الإيراني، في ثلاثة خيارات أولها استكمال بدء برنامج نووي سلمي يتم تحويله مستقبلاً –إذا ما اقتضت الضرورة –إلى برنامج عسكري على غرار ما قامت به الدول النووية في العالم، ثاني هذه الخيارات الدخول في تحالفات استراتيجية علنية مع قوى نووية للحصول على مظلة نووية لتأمين ردع استراتيجي تجاه إيران. وآخر هذه الخيارات يدور حول إمكانية قيام بعض دول الخليج بشراء سلاح نووي جاهز.


وفيما يخص الوضع في سوريا 

تم الاتفاق مؤخرا في مؤتمر الآستانة الذي  يتمثل في انعقاده أولا، جلوس الوفدين السوري الرسمي من ناحية، وفصائل المعارضة المسلحة من ناحية أخرى، على الطاولة نفسها، وفي الغرفة نفسها في سابقة لها الكثير من الدلالات المستقبلية، فالجانبان وضعا السلاح جانبا، وبدأوا التفاوض على التفاصيل كمقدمة للتفاوض على الحل السياسي.
 فالحكومة السورية لم تعد ترى في الفصائل المسلحة جماعات إرهابية خارجة عن القانون، في المؤتمر على الاقل، والفصائل هذه لم تعد تتحدث عن “الطغيان” واسقاط النظام كشرط لأي تسوية سياسية نهائية، بل أصبح النظام “الدموي” شريكا أصيلا في المفاوضات لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، كخطوة أولى 
جميع مؤتمرات السلام التي انعقدت حول سورية في السنوات الثلاث الماضية، بما فيها مؤتمر الآستانة الهدف منها “التطبيع″ وكسر “الحاجز النفسي” بين المعارضة والحكومة السورية، ولهذا ليس مهما ان يتشاجر الطرفان ويتبادلان الاتهامات أو يختلفا على جدول الاعمال، او توزيع المقاعد، فهذه أمور متوقعة تحدث في كل المؤتمرات المماثلة، لكن المهم هو الجلوس  وانخفاض حدة التوتر.
في البداية كان هناك المجلس الوطني السوري (الدوحة)، ثم هيئة الائتلاف الوطني (إسطنبول)، وبعد ذلك الهيئة العليا للمفاوضات (الرياض)، والآن الفصائل المسلحة التي تتواجد على الأرض السورية وليس في المنفى ، فشرعية المعارضة انتقلت من الخارج إلى الداخل السوري، وهذا تطور مفصلي على درجة كبيرة من الأهمية.

المعادلة الجديدة تتمثل في بروز قطبين يتقاسمان الأدوار، الأول تركيا التي باتت “المتعهد” الرسمي لفصائل المعارضة المسلحة، وروسيا التي باتت “وكيل” الحكومة السورية، ومن الطبيعي أن تشعر إيران بالغضب من جراء هذه “القسمة”، التي همشت دورها ولو مؤقتا، والشيء نفسه يقال أيضا عن دول عربية لعبت دورا رئيسيا في الأزمة السورية مثل السعودية وقطر، علاوة على أخرى غربية.
وهناك معلومات كشفت عن “اتفاق” يدور حول عملية انتقال سياسي دون المساس بشخص الرئيس السوري بشار الأسد، أي تشكيل حكومة وطنية في ظل وجوده،   وان تركيا وروسيا يقفان خلف هذا الاتفاق الذي يدور الحديث عنه همسا في أروقة الاستانة، ولم يطرح رسميا على الوفود المشاركة، 

 ولان من يدير المشهد هو التفاهم الروسي التركي الجديد، وربما أدركت إدارة دونالد ترامب الجديدة هذه الحقيقة، وتغيبت عن المشاركة مدعية انشغالها بترتيب أوضاعها الهيكلية والادارية !!!!.


   اما المخاوف من مضاعفات قد تنتج عن مؤتمر الاستانة تتمحور في أمرين أساسيين :

الأول: حدوث انفصال للفصائل المسلحة المشاركة في المؤتمر عن المعارضة السياسية، مما قد يؤدي إلى حدوث شرخ في وحدتها ومصداقيتها أيضا.
الثاني: تغيب مرجعية الأمم المتحدة، واستبدالها بمرجعيات أخرى إشارة للتفاهم الروسي التركي، 

هذه المخاوف في محلها، فالشرخ لم يعد قائما بين الفصائل المسلحة التي تملك وجودا على الأرض والهيئات السياسية المقيمة في المنفى فحسب، وإنما أيضا بين هذه الفصائل والأخرى المسلحة التي لها وجود على الأرض، مثل “الدولة الإسلامية”، و”فتح الشام”، و”أحرار الشام”، فمن أهم البنود التي من المتوقع أن يتضمنها البيان الختامي أن تلتزم الفصائل المشاركة في مؤتمر الأستانة بالحرب على الارهاب، ومحاربة كل الفصائل المدرجة على قائمته، أي ان تتحول الى “صحوات” بطريقة أو بأخرى، أي “صحوات” تركية روسية.
مؤتمر الآستانة  هو التطور الأخطر في الأزمة السورية، وأهم “إنجاز″ حققته روسيا بعد سقوط حلب وتدخلها العسكري في سورية.. فهذا المؤتمر سيحدد أول ملامح سوريا المستقبل.


اما في الوضع العراقي 


يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران تستحوذ على المزيد من العراق بعد إهدار أمريكا ثلاثة تريليون دولار. 

وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  أنه لم يتراجع عن وعوده بشأن العراق التي كان قد أطلقها خلال حملته الانتخابية. وقال إن الإدارة الأمريكية أنفقت أكثر من ستة تريليونات دولار على منطقة الشرق الأوسط، وبدون أي نتائج تذكر.

إن تصريحات ترامب هي امتداد لحملته الانتخابية، وبدأ يجسد هذه التصريحات من خلال فريق عمله والذي معظمه من  العسكريين والاقتصاديين وهم جميعهم من الصقور. 

إن تصريحات ترامب تبنى على أساس التصعيد، وإذا كان ترامب يتهم العراق بأنه ارتمى في أحضان إيران،  فإن الأمر تتحمله الولايات المتحدة الأمريكية، حيث هي من احتلت العراق وحلت الجيش ومؤسسات الدولة العراقية وهي من سمحت لإيران بالتوغل،  وبالتالي على ترامب محاسبة القيادات الأمريكية بدءا بالرئيس بوش مرورا بأوباما. لذلك فأن هذا الأمر غير معقول، والرئيس ترامب بتصريحاته يتخبط ويحاول أن يصعٌِد في المنطقة مع دول متعددة، حيث سياسته غير واضحة حتى بالنسبة للعراق الذي يعد حليفا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة، وهناك اتفاق إطار استراتيجي بين البلدين، لكن يبدو أن الرئيس الأمريكي كل رسائله غير مطمئنة، وهذا يعتبر أن العالم يتجه إلى موضوع التصعيد وانتهاء فترة السلام".
أميركا تعزز وجودها العسكري في العراق لأجل غير محدد
أعلن مسؤولون عراقيون في بغداد أن الولايات المتحدة تخطط لتوسيع وجودها العسكري في العراق إلى نحو عشرة آلاف جندي وعسكري، سيتولون مهمات دعم قتالية وأخرى استشارية فضلاً عن الإشراف على برامج إعادة تأهيل المؤسسة العسكرية العراقية. وأضافوا أن هذه المهمات والبرامج مخصصة لتطوير الخبرات والمهارات العسكرية والفنية للفرق والوحدات التي تمت إعادة هيكلتها بعد اجتياح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مساحات واسعة من العراق عام ٢٠١٤ 

 وفي٢ نيسان ٢٠١٧، أرسل الرئيس ترامب جاريد كوشنر مستشاره وصهره إلى العراق مع الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة.


 وأراد كوشنر أن يرى العراق بنفسه وأن يُظهر التأييد للحكومة العراقية.


ويرافق كوشنر إلى العراق الجنرال جو دانفورد رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الذي دعاه إلى هذه الزيارة.

والواضح أن هذه الزيارة وبرنامجها، سيتضمن مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وطرق مكافحة الفساد المالي المستشري في المرافق الرسمية العراقية كافة والحد من سطوة الميليشيات الايرانية المتمثلة بالحشد الشعبي !!!!

ومن جهة أخرى أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، بأنه سيقوم بأول زيارة خارجية له يبدأها بزيارة السعودية في ٢٣ من أيار الجاري، ثم يزور إسرائيل ثم الفاتيكان.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى تاريخيا لرئيس أميركي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

وذكر في كلمته قبل الزيارة للشرق الأوسط، أنه ليس من مهمة الولايات المتحدة أن تملي على الآخرين طريقة الحياة التي يجب أن يسلكوها، بل إن الهدف هو بناء ائتلاف من الأصدقاء والشركاء الذين يتقاسمون هدف مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض أن جولة ترمب تبدأ من الرياض وتهدف للتصدي لإيران و داعش.
وأعلن ترامب، أنه سيبدأ وضع أساس جديد  لمحاربة الإرهاب خلال زيارته للسعودية، "سنرسي من السعودية دعائم تحالف جديد ضد التطرف والإرهاب والعنف".
وقال ترامب "سنعقد قمة تاريخية في السعودية بحضور قادة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي".
وأضاف "سنسعى من السعودية لبناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم في بلدانهم"، وتوقع ترمب نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرفة.
وأكد ترمب في تصريحه من البيت الأبيض: "السعودية هي الوصية على الموقعين الأكثر قدسية في الإسلام".

وفي إشارة واضحة لإيران  "ترامب يرى أن السعودية من أهم الدول في الشرق الأوسط لأسباب كثيرة منها المصلحة الاستراتيجية المشتركة والمصالح الحيوية بين البلدين، وترامب يعول على السعودية كثيراً بالنسبة لمحاربة الإرهاب وموقعها الديني كقبلة للمسلمين".

و "ترمب يرى أن العمل مع الرياض مباشرة يعمل على حل جميع الصراعات في الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق واليمن ومحاربة داعش، وبذلك فإن السعودية تمثل مصلحة حيوية لأميركا".
وأن ترمب يسعى إلى صياغة العلاقات بعد توترها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وإعادتها إلى مسارها الصحيح.

وفي المسار الفلسطيني تلقفت حماس الإشارات الدولية حول عهد جديد من جهود السلام المبذولة تحت خيمة توافق المصالح

للدول العظمى والإقليمية على ساحة الشرق الأوسط ، فسارعت حماس لإعلان وثيقتها السياسية الجديدة ولتحذف الدعوة الصريحة لتدمير إسرائيل، وتنأى بنفسها عن الإخوان المسلمين، في مسعى للحفاظ على علاقات جيدة مع مصر !!!!؟؟؟؟


أبو محمد عبد الرحمن
نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018