سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

( موقف نبض العروبة المجاهدة للثقافة والاعلام ) هذه بعض أسباب أدانتنا لزيارة العربي لايران وقبر خميني


 كاظم عبد الحسين عباس

   سنكرر معلومة طالما رددناها : نحن لسنا أعداء لايران كشعب بل نحن نعادي ايران النظام الذي يعتدي على أوطاننا وشعبنا بدواعي الاحتلال والاستعمار والهيمنة . ونحن نعرف حقائق الجغرافية ونقرأ التاريخ بمحطاته التي يغلب عليها طعم الحنظل في ما سلطه الفرس علينا من جور وتدخلات مشينه وغزو استعماري و محاولات تغييبنا كأمة والنمو والاعمار وبناء القوة على حسابنا .
  ايران الخميني ونظام الولي الفقيه يحتل الان العراق أحتلالا أستعماريا أستيطانيا أقبح وأخطر وأشرس بكثير من الاحتلال الصهيوني لفلسطين . ويحق لنا أن نشير الى نجاحنا نحن أبناء العراق والعروبة الذين ثبتنا على تقييمنا وأدراكنا للمخططات الايرانية التي كان الكثير من العرب عموما وعرب الخليج خصوصا ينكرونها علينا لاسباب نعرفها ومن أهمها تورطهم في التخطيط لغزو العراق واحتلاله ومساهمتهم في تثبيت وتقوية العملية السياسية المخابراتية الاحتلالية في العراق المحتل بناءا على ردود أفعال وحسابات وتقديرات وقراءات سياسية خاطئة وقاصرة نجحنا في جلبهم الى قناعاتنا وجلبتهم معنا همجية المخطط الايراني المغلف بالمذهبية المقيته والدين المزور حيث كشرت أيران عن أنيابها في لبنان وسورية مثلا بعد أن استلمت العراق على طبق الغدر الامريكي الصهيوني .
  قبل يومين أستنكرنا وأدنا زيارة وزير الثقافة القطري الى ايران وزيارته وطوافه في قبر خميني وقبلها أدنا زيارة محمد مرسي حين كان ( رئيسا ) لمصر وقامت علينا قيامة الاخوان ولم يجدوا ما يسوغون به تلك الخطيئة غير أن يحولوا ترضي مرسي على الفاروق عمر رضي الله عنه واعتمادها وكأنها فتح فتوح وتحرير وطن مغتصب متناسين ان هناك العديد من معممي ايران ومعممي  مذهب اخرين يترضون على الخلفاء الراشدين وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الى جانب الغالبية التي تشتمهم وتسبهم في ممارسة بذيئة مجافية للاخلاق الدينية والاخلاق الأجتماعية العامة على حد سواء. وأدنا وندين زيارة أعضاء مما يسمى بالمؤتمر القومي العربي وتناغمهم مع المخطط والمشروع الاحتلالي الصفوي الفارسي لارض العرب .
   نحن ضد وندين زيارة العربي لايران ولقبر خميني احتراما وتقديرا للدماء العربية التي أزهقها منهج وحرب وتغول خميني ونظامه الذي أنجبه بمواصفات أمبريالية صهيونية في العراق وسوريا وفي الخليج والجزيرة ولبنان وقبلها في الأحواز العربية .
  ومادامت ايران مصرة وماضية قدما في قتلها للعرب عبر أذرع لها تحمل الجنسية العربية وتنتظم في أحزاب وميليشيات تعتنق العقيدة الفارسية القائمة على احتلال أرض العرب تحت غطاء مذهبي فاننا نرى في زيارة أي عربي , مواطن و مسؤول مع فارق المسؤولية وخطورتها , على انها تشجيع لايران للمضي قدما في عدوانها على أمتنا العربية .
  كما ان زيارة أي خليجي الان الى ايران هو بمثابة اعلان بيعة وولاء لمنهج أيران الواضح  الوقح بتغذية الفتنة والشقاق بين الاقطار العربية عموما والخليجية خصوصا . ان السياسية الايرانية المعبر عنها بوسائل عسكرية وأعلامية سافرة تتجه الى العدوان على أرض العرب في الخليج واثارة وتغذية الفتن الطائفية للاعتداء على مقدسات الامة تعمل بخطوط متوازية على تمزيق الموقف العربي ولذلك فان أحتضانها للموقف القطري في الازمة الخليجية الراهنة ليس حبا بقطر ولا وقوفا مع حق تراه بل لتغذية الازمة وتوسيع رقعتها والانتقال بها الى ما لا يحمد عقباه على العرب بعيدا عن أرض ايران ونظامها  بل على أرض العرب وبارواح العرب وسلاحهم وأموالهم وهو ذات النهج الايراني القائم في العراق ولبنان وسورية على سبيل المثال لا الحصر.
    نحن نستنكر,  بمستويات مختلفة , اقدام الولايات المتحدة على أبتزاز السعودية والخليج ماليا وأقتصاديا غير اننا نرى الفرق واضحا بين ابتزاز يستهدف النفط واموال النفط مقابل تسليح وبناء صناعة وتجهيزات علمية أيا كان حجمها وأيا كان الحيف الذي يلحقنا كعرب جراءها وبين منهج يغذي الحرب بين أطراف عربية وينتظرها بفارغ الصبر لينفذ من خلالها ليقتل ويدمر ويحتل تماما كما غذى نزعات غزو العراق ودخل كما اللص الجبان الرعديد المجبول من خبث الافاعي ليحتل العراق بعد غزوه من قبل أمريكا  .
   ان أي تقارب أو زيارة لبغداد المحتلة ايرانيا الان يمكن ان نبحث في ظلامها عن نية تكمن في الصدور لمساعد العراق في الحفاظ على عروبته ولكننا لا نستطيع أن نجد نية ولا تفكيرا ولا منهجية في زيارة العرب لايران ولقبر خميني الذين يتوجع الان ٩٠ بالمئة من العرب من عدوانهم الهمجي على أمتنا وتنكرهم لحقوق الجيرة وشراكة الجغرافية وبعض الخواص البيئية الناتجة عن الجغرافية.
  ان دعوتنا لمقاطعة ايران من قبل العرب هي ليست تعبيرا عن روح عدائية فنحن أنبل وأسمى من العداوات المجردة بل هي لتسليط الضغط على ايران ونظامها للكف عن عدوانهم وسحب ميليشياتهم وايقاف احتلالهم للارض العربية . ونرى ان من يزور ايران الان وفي ظل عدوانها على أمتنا انما يشجعها ويغذي ويقوي أغطيتها التي تتستر وراءها في تغولها التوسعي الاجرامي .

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018