سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

المهندس عادل خلف الله - تقدم السودان وازدهاره لا يأتي هبة من الإمبريالية والاستعمار.



تعليقاً على ما كتبه في حسابه على (فيس بوك) الصحفي عمار محمد آدم، والذي توقع فيه أن ترفع إدارة ترامب العقوبات الأمريكية المفروضة على شعب السودان، بعد أقل من أسبوعين، و أن يؤدي ذلك إلى تحسن ملموس في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وبلغة عامية، سخر عمار من الموقف السابق  للنظام من امريكا، والذي عبرت عنه أناشيد الدفاع الشعبي ودعايته (أمريكا روسيا قد دنا عذابها... الطاغية الأمريكان ليكم تسلحنا....).
وحتى لا تفسد الفرحة بذلك التحول والرخاء الذي سيعم، دعا عمار فيما كتب للتريث والانتظار ووضع اليد على الفم..

فات على الأستاذ الصحفي عمار، إن أزمة البلد واقتصادها سابقة من حيت التاريخ لفرض العقوبات، رغم إنها بلد غنية بثرواتها ومواردها المادية والبشرية.. كما فاته أن العقوبات تضرر منها غالب الشعب، في الوقت الذي يتطاول فيهو الحكام في البنيان، ويكدسون في المال (والفلل) والاستثمارات داخل وخارج البلاد، بينما الشعب محاصراً بالحروب والجوع والنزوح والبطالة وهجرة الكفاءات والشباب، والأوبئة وتدهور التعليم والقيم والمسغبة....، العقوبات والجنائية واستمرار الحرب، مسرحية لاستمرار اللصوص والعملاء في السلطة كي تدمر البلد وتتقسم. الجوع يا عمار أخوي (ما كافر بس،)، الجوع مدرسة ومعلم للوعي، ومفجر للثورة، (وكان الناس لي اسي ما مرقوا للشارع المرقه الدايرنها، عجب سيدنا أبو ذر ما بيروح ساكت....)
(أولاد الهرمة اليرجو الراجيهم).. ما بالسكات ولا بالانتظار والتفرج زي ما قلت في كلامك، وإنما بالعمل الواسع المنظم الدؤوب، مش عشان النطام يسقط وبس، لا.. عشان تستمر الثورة ويبقى السقوط الجايي بعون الله وهِمَّة الغلابة والمحرومين والشباب، مدخلاً لتصفية ركائز الفساد والتسلط والتخلف والتبعية، وتكون البلد مفخرة، موحدة ومزدهرة، وناسا عزاز متكاتفين ومتساويين، ومبسوطين .
وخليهم يفيقوا من سكرة السلطة ويتذكروا إن أمريكا لا حمت السادات، ولا حلت ليهو مشاكلو الاقتصادية رغم خيانته لي بلده ولي فلسطين العزيزة، لأنو زي جماعتك، ما اتعظ من غيره، ومن الحصل لي صاحبه أكبر عميل ليها كان في المنطقة شاه إيران، محمد رضا بهلوي، الضاقت بيهو الدنيا بما رحبت. وقبال السادات والشاه وحسني وبن علي وشاوسسكو وفرانكو وبوكاسا ووو... قبال ديل كلهم، أين هامان وفرعون...؟
وزي ما قال ود صديق وأبو اللمين في رائعتهما قصة شعب (الملحمة):
للشمس النايرة قطعنا بحور
حلفنا نموت أو نلقى النور...
وكم في الخطوة بنلقى شهيد...
بدمو بيرسم فجر العيد..

.29/6/2017

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018