سعد بن ابي وقاص سعد بن ابي وقاص

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الموصل العربية، ضحية التوأم (الحشد-الداعشي) استكمالا للمشروع الصفوي الفارسي الاحتلالي ... أبو محمد عبد الرحمن

الموصل العربية، ضحية التوأم (الحشد-الداعشي) استكمالا للمشروع الصفوي الفارسي الاحتلالي 

أبو محمد عبد الرحمن
نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام

من خلال متابعتي لنشرة الأخبار من على احدى القنوات الفضائية بعد إعلان العبادي رئيس حكومة
الاحتلال الايراني في بغداد النصر النهائي الساحق على داعش في الموصل واقصائهم كليا من العراق .
 تلى المذيع  عناوين النشرة وبدأ بالتفاصيل ووصل إلى فقرة تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي .
خلت للحظة انهم سوف يعرضون فيلما للمناطق حيث دارت أشرس الاشتباكات في أحياء الموصل، وقد امتلأت بل غصت بجثث مئات قتلى ذلك التنظيم الإرهابي .
وتم عرض الفيلم وانا اقول في سري محدثاً نفسي جهز نفسك بعد قليل سوف تشاهد الجثث ملقاة هنا وهناك في الشوارع والأزقة و الردم الناتج عن تهدم الدور والمدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات وأماكن العبادة وخاصة جامع النوري الكبير حيث نصّب البغدادي نفسه أميرا للمؤمنين وخليفة المسلمين، و المئذنة الحدباء التاريخية الشهيرة .
انتهى عرض الفيلم الذي استغرق خمسة دقائق ولم اشاهد جثة واحدة !!!!!!
فقط خراب ودمار مشاهد قاسية تذكر بما لحق بمدينة ستالينغراد في الحرب العالمية !!!!
الذي أعلمه وباعتراف مسؤولين من دول عدة أن داعش الارهابية مكونة من بضعة آلاف من مختلف الجنسيات 
فهل يعقل أن تستمر الحملة العسكرية على محافظة نينوى ومدينتها الموصل الحدباء التي انطلقت في 17/10/2016
واستمرت زهاء تسعة اشهر مع ما خلفته من دمار وخراب عظيمين شبيه بما حل في الفلوجة والانبار الى حد بعيد وكأن زلزالا عظيما ضرب المنطقة وابادها عن بكرة ابيها .
علما ان تنظيم داعش المريخي قد سيطر على الموصل وانحائها في ظرف ساعات معدودة بعد طرد (الجيش العراقي) منها في إهانة لا مثيل لها ، والسماح لهم بالمغادرة بعد الاستيلاء على كل معداتهم وأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة
و الثقيلة والآليات وعربات الجند وغيرها !!!!!
يبدو بل من المؤكد من قصدهم ان الموصل وبما لها من رمزية كخزان بشري قدم للعراق أكفأ الرجال الوطنيين العروبيين من أطباء ومهندسين وعلماء وكبار القادة العسكريين الذين مرغوا أنف إيران و أرغموا الخميني بتجرع السم الزعاف بعد عدوانهم الغاشم على العراق الذي دام ثماني سنوات تحت ذريعة تصدير الثورة،  هي الهدف وليس داعش !!؟؟
... وتم (تحرير) الموصل من البشر والحجر وما تبقى من جامع النوري الكبير و قبته الخضراء المثقوبة جراء استهدافها بقذائف  مدفعية، ومئذنته الحدباء المدمرة ، شاهدا على جريمة العصر وبما اقترفته إيران وصنيعتها داعش و عملائها وحلفائها وبالتنسيق مع عواصم دول القرار الدولية والإقليمية بما فيها (اسرائيل الغربية) تمهيدا للتغيير الديموغرافي والسكاني و تحقيقا لحلم الفرس بالسيطرة النهائية على العراق ومسح هويته الوطنية.
ولكن غاب عن بالهم ان للباطل جولة وللحق جولات وصولات .
وان عراقا انجب ابطالا تاريخيين منذ نبوخذ نصر ...وصولا الى شهيد الأضحى الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله، لا بد أن ينجب بطلا يستلم دفة القيادة من بعده ويستمر في نهج العراق العظيم العربي الواحد الساعي إلى لم شمل الأمة ووضعها على سكة التاريخ والإنسانية والعالمية ، في وحدة عربية من شأنها إعادة الاعتبار لقوميتنا العربية وطرد المحتل وتحرير كل شبر من أرض الوطن العربي الكبير بدأ من فلسطين ومرورا بالأحواز العربية ولواء اسكندرون والجزر الإماراتية الثلاث وسبتة ومليلة دون أن ننسى طبعا جنوب السودان الذي تنازل عنه  حكام السودان لقاء بقائهم في السلطة .
أكرر وأقول للفرس أن غطرستهم وأحلامهم لن تدوم 
فكونوا على ثقة أيها الفرس أن دعاء الرسول العربي صلى الله عليه وسلم عليكم بتمزيق ملككم لن يذهب سدى فهو باقٍ مهما تحايلتم وادعيتم
الاسلام ، فان الدعاء جار فيكم إلى يوم البعث.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

سعد بن ابي وقاص

2018