البعض ممن يدعون بأنهم من اصحاب المواقف الوطنية لكنهم ينسون او يتناسون( اذا أخذنا ما يحاولون ترويجه بحسن نية) بأنهم يثيرون أمور جانبية او يجرون مقارنات ويتفلسفون بالتحليل دون ان يدركوا ان الموقف المهم والضروري الان هو التركيز على موقف مواجهة المد والتغلغل الايراني ومخاطره على الامن القومي العربي.
ليعلم هؤلاء ان كل من يتخذ موقف ضد التغلغل الايراني سواء كدول أو أحزاب أو اشخاص فمن الواجب على كل عربي وطني ان يرحب به دون النظر الى مواقف سابقة وأيضا دون النظر الى التطابق أو عدم التطابق مثلا مع توجهات حزب البعث . ومثل هذا التوجه هو ما اتخذه حزب البعث في العراق في التعامل مع من لديه مثل هذا الموقف اي لديه توجه يعارض أو يقاوم المد الفارسي التوسعي وهو ما أكد عليه الأمين العام للحزب الرفيق عزة ابراهيم بأكثر من مناسبة في خطبه و رسائله وحواراته الصحفية .
البعض من أصحاب الغرض الذين لا يفصحون عنه يريدون جميع من يواجهون المد والتغلغل الايراني ان يكون موقفهم مثل موقف الشهيد صدام حسين في الفكر و الممارسه و الخلفيه العقائديه لذلك فليرتاح من يريد أن يرى مقارنه او مقاربه فلكل بلد أو حزب ظروفه وعلاقاته وتوجهاته . ووفق قناعاته ورؤيته ويتخذ المواقف التى تخدم تلك الرؤيه والمهم فعلا هو الخط العام المناوئ لايران وعدوانها.
استشهد الرئيس صدام حسين دفاعا عن الامن القومي العربي و عن حلم بناء وطن يضاهى أجمل و أقوى الأوطان . استشهد دفاعا عن مشروع قيام أمه و عن استقلال وطن،استشهد معلنا ان قضيه استشهاده ليست فقط وطنيه بل تلامس حدود الوطن القومى .
مواقف العرب فيها من أوغل طعنا ببلاده و منها من ضحى بدماءه لاجلها والشهيد صدام حسين رحمه الله لم يتقاعس يوما عن طروحاته العروبيه و وحده أمته رغم جراحه،لقد أوصل الرساله لرفاقه بان الأمه تحتاج البعث و النضال و أدرك ان حدود البعث انسانيته و حبه لامته و تلك الرساله يحملها المؤمن و المناضل و المفكر و حامل هم أمته.
بناء على ما سبق و بناء على ان الشخصيه البعثيه شخصيه قياديه و تمتلك من القدره على التحليل و الرؤيه المستدامه من قياده تاريخيه استشهاديه الموقف و الفعل فان الارتقاء بالموقف لا يكون بردود الافعال على موقف من هنا و تصريح من هناك،فالوجود القومى مهدد و الجغرافيه تنهشها مشاريع التقسيم و التاريخ صار هناك من يحاول اغراقه بالاضمحلال و التشويه طال الدين و القيم . لقد استثمر الاعداء في التناقضات التى تفتك جسد الأمه و عملوا على النجاحات المؤقته و نحن ما زلنا في الحد الأدنى من الفعل .
نعم لقد ادركت قيادات عربية ومنذ زمن ان استهداف اي قطر عربي هو استهداف الاقطار الأخرى . وهو أمر واقع وتم أدراك حجم التآمر من قبل الجوار الاقليمى و الدولي و يتصاعد شيئا فشيئا و بشكل ممنهج من قانون جاستا الى التهديدات و محاصرتها على الحدود الشرقيه و الشماليه الشرقيه (داعش و الحشد) مرورا ب ( الحوثى) . لقد تقاطع المكر الاميركى و الانزعاج الروسي و الحقد الفارسى و الاطماع التركيه في الهجوم على المملكة العربية السعودية لمعرفتهم السابقه ان استهداف المملكه تشكل الحاله الاخيره في مشاريع التقسيم للأمه بعد سقوط السور الشرقي و حاميها و هنا اقصد العراق،امام هذا كله تعاملت المملكه منطلقه من الخلفيه التاريخيه للارث السياسي و الفكرى في التعاطى و المواجهه و هذا قد لا يعجب البعض في الكيفيه و الاسلوب متناسيين و مره اخرى ان السياسه السعوديه قد تختلف عن ما تربينا عليه فكرا و سلوكا و ومبادئ، لذلك من الواجب على المناضلين السمو و التعالى و مقاربه المعركه من وحى المبادئ و ارثنا النضالي و رؤيتنا ان العدو واحد و الاستهداف واحد و الوطن واحد و المقارعه للعدو تكون بالسعى الى الفعل لانشاء الجبهه الشعبيه العربيه لتكون الرافد القومى في معركه الوجود و ممارسه النضال في ارقى مستوى بعد فعل الكلمه فالعدو له اوجه متعدده و التصدى له يتطلب مقارعه الفعل بالفعل و الاسلوب باسلوب مشابه ،و كل ذلك يستحضر لمؤتمر شعبي عام و لتشكيل الحاله الشعبيه المناصره و على امتداد الوطن.ان للبعث حاضنه و حاضنته الأمه و رسالتها و على المناضلين واجب القدوه و التضحيه و المبادره فالامه تنتصر بأبنائها . و الوطن يسترجع بتضحيات البعثيين اينما تواجدوا و لنا فى ذلك القدوه الحيه و التى تناضل و تجاهد الرفيق المجاهد عزه ابراهيم فمنه نستمد القوه و الصبر و الحنكه في السياسه و النضال.
استشهد الرئيس صدام حسين دفاعا عن الامن القومي العربي و عن حلم بناء وطن يضاهى أجمل و أقوى الأوطان . استشهد دفاعا عن مشروع قيام أمه و عن استقلال وطن،استشهد معلنا ان قضيه استشهاده ليست فقط وطنيه بل تلامس حدود الوطن القومى .
مواقف العرب فيها من أوغل طعنا ببلاده و منها من ضحى بدماءه لاجلها والشهيد صدام حسين رحمه الله لم يتقاعس يوما عن طروحاته العروبيه و وحده أمته رغم جراحه،لقد أوصل الرساله لرفاقه بان الأمه تحتاج البعث و النضال و أدرك ان حدود البعث انسانيته و حبه لامته و تلك الرساله يحملها المؤمن و المناضل و المفكر و حامل هم أمته.
بناء على ما سبق و بناء على ان الشخصيه البعثيه شخصيه قياديه و تمتلك من القدره على التحليل و الرؤيه المستدامه من قياده تاريخيه استشهاديه الموقف و الفعل فان الارتقاء بالموقف لا يكون بردود الافعال على موقف من هنا و تصريح من هناك،فالوجود القومى مهدد و الجغرافيه تنهشها مشاريع التقسيم و التاريخ صار هناك من يحاول اغراقه بالاضمحلال و التشويه طال الدين و القيم . لقد استثمر الاعداء في التناقضات التى تفتك جسد الأمه و عملوا على النجاحات المؤقته و نحن ما زلنا في الحد الأدنى من الفعل .
نعم لقد ادركت قيادات عربية ومنذ زمن ان استهداف اي قطر عربي هو استهداف الاقطار الأخرى . وهو أمر واقع وتم أدراك حجم التآمر من قبل الجوار الاقليمى و الدولي و يتصاعد شيئا فشيئا و بشكل ممنهج من قانون جاستا الى التهديدات و محاصرتها على الحدود الشرقيه و الشماليه الشرقيه (داعش و الحشد) مرورا ب ( الحوثى) . لقد تقاطع المكر الاميركى و الانزعاج الروسي و الحقد الفارسى و الاطماع التركيه في الهجوم على المملكة العربية السعودية لمعرفتهم السابقه ان استهداف المملكه تشكل الحاله الاخيره في مشاريع التقسيم للأمه بعد سقوط السور الشرقي و حاميها و هنا اقصد العراق،امام هذا كله تعاملت المملكه منطلقه من الخلفيه التاريخيه للارث السياسي و الفكرى في التعاطى و المواجهه و هذا قد لا يعجب البعض في الكيفيه و الاسلوب متناسيين و مره اخرى ان السياسه السعوديه قد تختلف عن ما تربينا عليه فكرا و سلوكا و ومبادئ، لذلك من الواجب على المناضلين السمو و التعالى و مقاربه المعركه من وحى المبادئ و ارثنا النضالي و رؤيتنا ان العدو واحد و الاستهداف واحد و الوطن واحد و المقارعه للعدو تكون بالسعى الى الفعل لانشاء الجبهه الشعبيه العربيه لتكون الرافد القومى في معركه الوجود و ممارسه النضال في ارقى مستوى بعد فعل الكلمه فالعدو له اوجه متعدده و التصدى له يتطلب مقارعه الفعل بالفعل و الاسلوب باسلوب مشابه ،و كل ذلك يستحضر لمؤتمر شعبي عام و لتشكيل الحاله الشعبيه المناصره و على امتداد الوطن.ان للبعث حاضنه و حاضنته الأمه و رسالتها و على المناضلين واجب القدوه و التضحيه و المبادره فالامه تنتصر بأبنائها . و الوطن يسترجع بتضحيات البعثيين اينما تواجدوا و لنا فى ذلك القدوه الحيه و التى تناضل و تجاهد الرفيق المجاهد عزه ابراهيم فمنه نستمد القوه و الصبر و الحنكه في السياسه و النضال.
